لا تصنعْ آلةً
على شاكلةِ عقلِ الإنسان. فرانك هيربرت · كثيب (Dune) · 1965
هذه واحدة من أكثر الجمل التي أحبّها في حياتي، ولذلك؟ أحاول أن أركّز أبحاثي في هذا النطاق (أو شيء من هذا القبيل)
أهلًا بكم، اسمي محمود عمر، أنا طبيب، وباحث يركّز على الذكاء الاصطناعي الطبّيّ، وتحديدًا على اختبار النماذج والتأكّد من أنّها تُستخدَم بهدف أن تجعل العدالة والسلامة والموثوقيّة في الإطار الطبّيّ أفضل لا أسوأ :)
معظم ساعات عملي (غير العيادة طبعًا) تتمحوَر حول محاولة فهم ما تفعله النماذج اللغوية، وما لا تفعله، حين تُستخدَم ضمن الإطار الطبّيّ. مثلًا، معظم ما أنشره يدور حول حفنة من الأسئلة. ما التوصيات الطبيّة التي تُسيء النماذج اللغوية فهمها وتمحيصها، ولماذا. كيف يمكن أن يعتمد الأطباء- قصدًا أو بدون قصد- على التلخيصات التي يولّدها الذكاء الاصطناعي حتّى عندما لا يجب أن يفعلوا ذلك. ماذا “تقول” النماذج لمُتعالَج عندما يسأل عن حالته الطبيّة، وكيف يتغيّر ذلك حين تُذكر هوية المريض. هدفي، أو الحلم في الحقيقة، هو الوصول إلى تقييم مستمر قائم على العدالة والسلامة، وحواجز حماية ثابتة تختبر العدالة، وإزالة التحيّز، والتنوّع في عرض البيانات، ومخرجات آمنة لا تتقلّب بلا مبرر للنماذج اللغوية في الطب. ببساطة: أن يعطيك الذكاء الاصطناعي الإجابة الدقيقة والشخصية في الطب، مهما كنت، وأيًّا كانت لغتك، وكيفما بدوت، ومهما كانت تفضيلاتك (إلا إذا كنت لا ترى أن Better Call Saul هو أفضل مسلسل على الإطلاق، فهذا غير مقبول).
في عملي البحثي، أشغل حاليًا منصب رئيس الأبحاث في مختبر BRIDGE GenAI Lab في BIDMC (مركز Beth Israel Deaconess الطبي، كلية الطب في جامعة هارفارد)، وأعمل باحثًا علميًا في قسم Windreich للذكاء الاصطناعي وصحة الإنسان في مستشفى Mount Sinai في نيويورك.
إذًا، إن كان هذا الكلام يخاطبك، وتظن أنك وأنا نستطيع أن نتعاون، أن نتعاون فعلًا على أفكار عمليّة فريدة وجديدة، أظنّ أنّنا قد ننسجم (وربما نتحدث أيضًا، ضمن أمور أخرى، عن الفانتازيا الملحمية؟ والكتب؟ والليغو؟ والمسلسلات؟ وأجمل أماكن الطبيعة في العالم؟)
منهجيات ووجهات نظر
التحيّز الاجتماعي الديموغرافي في الذكاء الاصطناعي الطبّيّ
الهلوسة والمعلومات المضلّلة
إصدارات النماذج ودراسات رقابية
تطبيقات سريرية
أعمال مختارة شاركتُ في تأليفها